لوس لوبوس، ويعني اسمها «الذئاب»، جماعة إجرامية إكوادورية نشأت من انشقاقات داخل شبكة «لوس تشونيروس»، وبرزت كقوة مستقلة خلال ٢٠٢١ في خضم الصراع على النفوذ داخل السجون وطرق تهريب المخدرات. توسعت أنشطتها لتشمل الاتجار بالمخدرات والأسلحة والابتزاز والخطف والقتل والتعدين غير القانوني للذهب، واستفادت من موقع الإكوادور بين كولومبيا وبيرو ومن موانئها المطلة على المحيط الهادئ للاندماج في شبكات نقل الكوكايين إلى الأسواق الدولية. كما أقامت صلات مع شبكات إجرامية عابرة للحدود، وأصبحت السجون جزءاً مهماً من بنيتها التنظيمية، إذ استُخدمت بعض المؤسسات العقابية مراكز للتنسيق والتجنيد وإدارة العمليات خارجها.

لوس لوبوس ارتبط اسمها أيضاً بالتحقيقات في اغتيال المرشح الرئاسي الإكوادوري فرناندو فيافيسينسيو، الذي قُتل بالرصاص في ٩ أغسطس ٢٠٢٣ عقب تجمع انتخابي في كيتو. وأثبتت المحاكمة مسؤولية عدد من المتهمين عن تنفيذ الجريمة وتنسيقها، ومن بينهم كارلوس أنغولو، المرتبط بقيادة الجماعة، الذي قالت النيابة إنه أصدر تعليمات تتعلق بالاغتيال من داخل سجن لاتاكونغا، ولورا كاستيو التي أدينت بالمشاركة في توفير الموارد اللوجستية. وصدر في يوليو ٢٠٢٤ حكم بالسجن ٣٤ عاماً بحق أنغولو وكاستيو، فيما استمرت النيابة في مسار منفصل للتحقيق في هوية من أمروا بالجريمة ودوافعهم، ولذلك لا يصح اعتبار جميع جوانب التخطيط السياسي والتمويل محسومة قضائياً.